احياء المدح الاسلامى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الموضوع: حكم الانشاد والسماع بالادلة التفصيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الموضوع: حكم الانشاد والسماع بالادلة التفصيلية    السبت يونيو 22, 2013 6:07 pm

كثر في ايامنا هذه كلام حول الانشاد ومشروعيته والمتتبع لمن حرم الانشاد لا يكاد يجد شيئا يسر القلب والخاطر من الادلة الشريعة

بل لا يكاد يرى سوى فتاوي غير موثقة بدليل دامغ مانع ومحرم

والمتتبع للاثار النبوية الشريفة يرى اباحة الانشاد وورد الادلة القطعية فيه وهذا سبب ارباك لدي متابع المنتديات الاسلامية

فهنا يقرا الحرمة وهناك يقرأ الاباحة والاستحباب

فيا ترى بعيدا عن قول فلان وفلان ومنهج هذا ومنهج ذاك

ما هو حكم الشرع في هذه المسالة وما قول علماء السلف عنها وبماذا افتو فيها


الأدلة من القرآن الكريم:

لقد استدل القائلون بإباحة الانشاد بكثير من الأدلة من القرآن الكريم منها:

قال الله تعالى ﴿يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾([1]).

وقال
ابن كثير
نقلا عن الإمام الزهري وابن جريج في قوله تعالى ﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ يعني حسن الصوت ورواه عن الزهري البخاري في الأدب المفرد([2]).

وقال
القرطبي
في تفسير الآية: إنه حسن الصوت كما ذكر ابن كثير عن الزهري([3]).

والى هذا المعنى ذهب أكثر المفسرين
كالنسفي واليضاوي والخازن
وغيرهم ([4]).

·
الأدلة من السنة الشريفة:

عن سيدنا أنس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفره وكان غلام يحدو بهن يقال له أنجشة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير» قال أبو قلابة : يعني ضعفة النساء)([5]).

وعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أيضا قال: كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاد يقال له أنجشة وكان حسن الصوت فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم (يا أنجش رويدك لا تكسر القوارير)([6]).

قال
قتادة
: يعني ضعفة النساء.

وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري:
قال ابن بطال : القوارير كناية عن النساء اللاتي على الإبل التي تساق حينئذ فأمر عليه الصلاة والسلام الحادي بالرفق بالحداء لأنه حيث الإبل حتى تسرع فإذا أسرعت لم يؤمن على النساء السقوط وإذا مشت رويدا أمن على النساء السقوط... إلى أن قال: نقل ابن عبدالبر الاتفاق على إباحة الحداء وفي كلام بعض الحنابلة خلاف فيه ومن منعه محجوج بالأحاديث الصحيحة.

ويلتحق بالحداء هنا الحداء للحجيج المشتمل على التشوق إلى الحج يذكر الكعبة وغيرها من المشاهد ونظيره ما يحرض أهل الجهاد على القتال.

وعن سيدنا أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود([7]).

وعن عامر بن سعد قال: دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس وإذا جوار يغنين فقلت أي صاحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن أهل بدر يُفعل هذا عندكم؟! ... فقالا اجلس إن شئت فاستمع معنا وإن شئت فاذهب فإنه قد رخص لنا في اللهو عن العرس([8]).

وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم «يا عائشة ما كان معكم لهو؟» فإن الأنصار يعجبهم اللهو».

وفي رواية شريك : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : «فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني؟ قلت: ماذا تقول؟ قال تقول:

أتيناكم ... أتيناكم
فحيانا وحياكم

ولولا الذهب الأحمر
ما حلت بواديكم

ولولا الحنطة السمراء
ما سمنت عذاريكم([9])


وعن سيدتنا عائشة رضي الله عنها قالت : (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث([10]) فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإما قال: (تشتهين تنظرين؟) قلت نعم ، فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول: (دونكم يا بني أرفدة حتى إذا مللت قال: (حسبك؟) قلت: نعم، قال: (فأذهبي).

وفي رواية قالت: (دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت : وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا»([11])).

وعن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: أنشدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مئة قافية من قول أمية بن أبي الصلت كل ذلك يقول (هيه هيه) ثم قال «إن كاد في شعره ليسلم»([12]).

وعن سيدنا بريدة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى قال لها : «إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا» فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت إستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ﴾ «إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف»([13]).

وعن سيدنا قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت)([14]).

وعن سيدنا فضالة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لله أ شد أذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة لقينته»([15]).

وقالت سيدتنا عائشة رضي الله عنها (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتناشدون عنده الشعر وهو يبتسم)([16]).

وعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر ببعض المدينة فإذا هو بجوار صغار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن:

نحن جوار من بني النجار
يا حبذا محمد من جار


فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم «الله يعلم إني لأحبكن»([17]).

عن عبدالله بن الزبير قال: (ما أعلم رجلا من المهاجرين إلا قد سمعته يترنم)([18]).

وعن سيدنا أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكة وابن رواحة يمشي بين يديه وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله
اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله
ويذهل الخليل عن خليله

يا رب إني مؤمن بق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alanwar.alafdal.net
 
الموضوع: حكم الانشاد والسماع بالادلة التفصيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرقَة الأنوار لأضوار :: الفئة الأولى :: دروس متنوعة-
انتقل الى: